منتديات الثقافة الإسلامية العالمية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

الترجمات القاديانية لمعاني القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الترجمات القاديانية لمعاني القرآن

مُساهمة من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ في الخميس فبراير 09, 2012 1:52 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الترجمات القاديانية لمعاني القرآن

نبـذة عن القاديانيـة :

بعد غزو الإنجليز للهند، وضياع سلطان الدولة التيمورية التي أسسها المغول في القرن السادس عشر الميلادي وجد الإنجليز أنفسهم أمام ما لا يقل عن خمسين مليون مسلم.
وأدركوا وهم يخططون لاستغلال البلاد في هذه الأرض الشاسعة أنه لا قبل لهم بمجابهة المسلمين بالرغم من فقرهم وقلة ما في أيديهم ، فأعدوا العدة للقضاء على روح الإسلام في هذه البلاد.

فظهرت حركة ( غلام أحمد ) الذي نشأ في قرية قاديان، وتسمت الحركة التي يتزعمها نسبة للقرية التي ولد فيها "القاديانية".

وقد طور الميرزا دعوته من مرحلة ادعاء أنه المسيح المهدي إلى النبوة بل وإلى ما فوق النبوة، والذي يطالع مؤلفاته من ( براهين أحمدية ) إلى ( إزالة أوهام ) يشعر كأنه يسير خطوة خطوة،فنراه يتكلم على الإلهام والعلم الباطني والعلم اليقيني كمنـزلة طبيعية يصل إليها الإنسان بلزوم متابعة النبي صلى الله عليه وسلم والفناء فيه، ويتكلم على صفات النبوة وخصائصها- من غير أن يصرح بكلمة ( النبوة ) و ( النبي ) التي تجمع هذه الخصائص والصفات - وحصول ذلك لأفراد الأمة عن طريق التبعية والوساطة، ولم تكن النتيجة الطبيعية لهذا المنطق ولهذه المقدمات إلا أن يدعي الميرزا غلام أحمد النبوة ويصرح بها.

هذا وقد وقع الحادث المرتقب عام 1900م عندما ألقى الشيخ عبد الكريم خطبة الجمعة التي ذكر فيها أن الميرزا غلام أحمد مرسل من الله، والإيمان به واجب، والذي يؤمن بالأنبياء، ولا يؤمن به يفرق بين الرسل، ويخالف قوله تعالى في وصف المؤمنين لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ( البقرة:285 ) .

** ومن معتقدات القاديانية: الزعم بأن عيسى عليه السلام هاجر بعد موته الظاهري إلى كشمير في الهند، لينشر تعاليم الإنجيل في البـلاد.

وأنه توفي بعد أن بلغ من العمر مائة وعشرين عاما، وأن قبره لم يزل هناك.

وادعاء الغلام بأنه المهدي الذي حلّ فيه عيسى ومحمد على السواء،

ومن ثم اعتقد القاديانيون بأن الغلام هو المهدي والنبي معا.

كما أن القاديانيين يزعمون بأن المعجزات التي ذكرها القرآن الكريم ما هي إلا من قبيل المجاز والتعبيرات الرمزية.

** ومن الترجمات القاديانية الذائعة الصيت :

ترجمة محمد علي اللاهوري،
وترجمة غلام فريد،
وترجمـة سيد ظفر الله خان.

كما صـدرت ترجـمة لخواجه كمال الدين باسم :

A Running Commentary on the Holy Quran

"التفسير العصري للقرآن الكريم"

طبعت في لندن عام 1948م - 1368هـ.

ويحوي هذا التفسير النص القرآني بالخط العربي، ثم يليه النص القرآني بالحروف اللاتينية، ويليه الترجمة لكل آية مرقمة، وعلى الحاشية تفسير عام حسب مرئيات المترجم ومعتقداته الخاصة.

فقد أوَّل الآيات بتأويلات بعيدة ومما قال:

المراد بالدخان هو دخان القاطرات التي تجرّ العربات على سكة الحديد.

** ترجمة محمد علي اللاهوري :

طبعت هذه الترجمة باسم "القرآن المجيد" ست طبعات في ووكنج ( إنجلترا ) والسابعة في لندن، فظهرت الطبعة الأولى عام 1916م - 1335هـ حيث لم يكن بين المسلمين ترجمة واضحة باللغة الإنجليزية لعالم مسلم أو منسوب للإسلام … مؤمن برسالة القرآن الكريم فتلقاها المثقفون المسلمون باستحسان عظيم.

وقبل أن تظهر ترجمتا السيد بيكثال وعبد الله يوسف علي، كانت هذه الترجمة تعد ممثلة وجهة نظر المسلمين الذين تشبعوا بروح الثقافة الغربية نحو القرآن.

ومن الأخطاء العقدية التي وقع فيها المترجم :

مسألة حياة السيد المسيح عليه السلام، إذ يؤمن بموته وعدم رفعه إلى السماء حيا مما يتماشى مع المبادئ الأساسية للقاديانية لإثبات نبوة المتنبي القادياني.
هذا رغم زعمه أن ترجمته لا تتعارض مع وجهة نظر المسلمين وما عليه الجمهور من المفسرين في العقائد.

وقد حوى تفسيره آراء شاذة حول الملائكة والجن
إذ زعم أن الملائكة اسم لقوة إرادية لله سبحانه وتعالى وتمثيل لقوى الخير ( في الحاشية ذات الرقم 47 )

وأن الجن اسم لقوى الشر وتمثيل مجازي للدعاة إلى الشر

متجاهلا تصريح القرآن الكريم بوجود الملائكة والجن ( راجع الحاشية ذات الرقم 822 و 2580 ) .

كما يرى المترجم أن الجنة تجسيد معنوي لرضى الله، وأن النار دليل على سخطه.

كذلك أنكر ظهور المعجزات جملة وتفصيلا.

فقد ترجم الآية: وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ ( البقرة:60 ) .

كالتالي: " لما طلب موسى الماء لقومه أمرته أن يمشي بعصاه إلى الجبل ويبحث عن منابع الماء ( ففعل ) فإذا هو أمام عيون ماء كثيرة ( فوق الجبال ) فعلم كل أناس مشربهم.


ويذهب المترجم إلى أن الضرب معناه الخطو، ضَرَبَ الأرض معناه خطا عليها خطوات، والحجر معناه الجبل والانفجار ظهور شيء فجأة.

وقد اعتمد المترجم منهج التأويل هذا في كل ما يتعلق بالخوراق ( المعجزات ) .


** ترجمة ظفر الله خان :

طبعـت هذه الترجمـة في مطبعـة كـورزون في لنـدن عـام 1371هـ تحت اسم The Quran "القرآن"

وقد حوت هذه الترجمة جملة من الأخطاء العقدية المتمثلة في الآراء الشاذة منها :

( 1 ) تأويل المعجزات.

( 2 ) إنكار وجود الجن باعتبار كونهم خلقا آخر، حيث يعتقد المترجم أنهم قوم من الإنس من الطبقة الأرستقراطية Aristocratic Group وهم لا يعايشون عامة الناس.

( 3 ) الزعم بأن "الشيطان" عبارة عن تعبير مجازي للنّفس الأمّارة بالسوء

نقلا عن موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

الرابط :
http://www.qurancomplex.org/Display.asp?section=8&l=arb&f=wrong_trn3007.htm&trans=3
avatar
حسب الرسول الطيب الشيخ
Admin

عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 25/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam.sudanforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى