منتديات الثقافة الإسلامية العالمية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

الزكاة ومركزيتها في نظام الإسلام المالي والاجتماعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الزكاة ومركزيتها في نظام الإسلام المالي والاجتماعي

مُساهمة من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ في الثلاثاء يناير 25, 2011 6:31 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الزكاة ومركزيتها في الإسلام

الزكاة مفردة من مفردات النظام المالي والإجتماعي في الإسلام، فضلا عن إنها من الشعائر والعبادات، فهي الركن الثالث للإسلام، ولقد قاتل فيها سيدنا أبو بكر المرتدين عندما جحدوا الإتيان بها، مما يدل على أهميتها القصوى في سياق العقيدة الاسلامية، وفي القرآن الكريم تلازم ورودها مع إقامة الصلاة، وإليك بعض تلك المواطن من سور القرآن الكريم، حيث يمكن الرجوع إلى هذه الآيات لاستكمال المعاني المرتبطة بها :
(وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأركعوا مع الراكعين)، البقرة 34
(وأقام الصلاة وآتى الزكاة)، البقرة 177،
(وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة)، البقرة 277،
(والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة)، النساء 162،
(وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة)، المائدة12،
(الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)، المائدة 55،
(فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم)، التوبة 5،
(فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين)، التوبة 11،
(وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا)، مريم 31،
(وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة)، مريم 55،
(الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة)، الحج 41،
(رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة)، النور 37،
(وأقمن الصلاة وآتين الزكاة)، الأحزاب 33،
ورغم وضوح هذا الخطاب، فنجد أن السائد اليوم هو الإهتمام بفريضة الصلاة وحدها وإهمال فريضة الزكاة، فيجب الإنتباه لذلك وتصحيح المسيرة بإعادة الإعتبار لفريضة الزكاة وإعمالها في حياتنا، حتى يأخذ المال دورته الطبيعية ويبث الحياة في شرايين المجتمع المسلم فيكسبه صحة وعافية ليطلع بدوره ويتحرك للقيام بأمر الدين والشهادة به وتبليغه للعالمين. وكيف يكون المجتمع صالحا في نفسه ومؤهل لإصلاح غيره من المجتمعات إذا كان يشيع فيه الجوع والجهل والمرض، ويمتلئ بالمعوزين والمحرومين، ويعاني شبابه من التعطل والبطالة والضياع!، وما كل ذلك إلا لتعطيلنا لهذه الفريضة السامية، فريضة الزكاة، التي تعود على المال بالبركة والطهارة والنماء، وعلى المجتمع بالصحة والقوة والمعافاة.

أنصبة الزكاة ومصارفها
1- زكاة الأموال : والحد الأدنى الذي تجب فيه الزكاة، يقدر بما يعادل قيمة 85 جراما من الذهب الخالص، ويخرج فيه ربع العشر إذا حال عليه الحول، أو عند قبضه في حالة زكاة الراتب أو ما يشابهه.
2- زكاة الزروع : والحد الأدنى ما يعادل وزنه خمسة أوسق وهي تساوي 653 جرام ، ويخرج بعد حصاده مباشرة، ويخرج فيه نصف العشر.
3- زكاة المعادن والكنوز المستخرجة من باطن الأرض : ويخرج فيه الخمس من قليله أو كثيره، وهو ما نسبته 20%.
4- زكاة الأنعام : وهي محصورة في الإبل والبقر والغنم، والحد الأدنى للإبل خمسة، وللبقر ثلاثون، وللغنم والماعز أربعون، على تفصيلات في ذلك يرجى الرجوع إليها في كتب الفقه.

ومصارف الزكاة هي الثمانية المعلومة، والأصل فيها أن تؤخذ من أغنياء الجهة المحددة ثم ترد على فقرائهم، فإن إستوفوهم تنقل إلى فقراء الجهات الأخرى، ويقوم عليها أمير المؤمنين‘ فإن لم يوجد تقوم عليها الجماعة، فإن لم تكن جماعة، وجب على الفرد المسلم إخراجها وإبراء ذمته الدينية منها والله المستعان.

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

حسب الرسول الطيب الشيخ
بخطه الفاني
avatar
حسب الرسول الطيب الشيخ
Admin

عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 25/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam.sudanforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى