منتديات الثقافة الإسلامية العالمية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

مفهوم نظرية المعرفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مفهوم نظرية المعرفة

مُساهمة من طرف حسب الرسول الطيب الشيخ في الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 3:58 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
مفهوم نظرية المعرفة

يعد البحث في موضوع نظرية المعرفة أحد أهم فروع العلوم في العصر الحديث، إذ أننا محتاجون دائما على أن نبرهن على صدق معتقداتنا وأقوالنا ومعارفنا وصحة ممارساتنا العملية التي لابد أن تكون مبنية على أسس نظرية سليمة، يمكن أن نبرهن على صحتها من واقع حصولنا عليها بطرائق منطقية وتفاسير مؤيدة بالدليل والبرهان، وبالتالي تصبح هذه المعرفة موثوق منها، ويمكن الأخذ بها في معالجة المشكلات، أو وضع المناهج والنظم المختلفة التي تسير مختلف مناحي الحياة، ويمكن قبولها كمرجعية علمية وحقائق ثابتة، تنطلق منها الأبحاث والفروض والتصورات لإنتاج معارف جديدة تفسر الظواهر المتجددة أو تضبط سير العمليات لتحقيق أهداف محددة، أو تتمكن من التنبوء بأحداث أو أخطار مستقبلة وتضع الحلول الناجعة لمواجهتها، وغير ذلك مما تحققه قوة العلم،

مستشعرين من ذلك مدى الخطورة إذا بنيت هذه المعارف والمناهج على قواعد غير سليمة، أو هنالك خلل في مبانيها، مما يقود ويؤدي إلى نتائج كارثية ودمار لا يمكن تلافيه.

ومن هنا نشأ علم للتحقق من مدى صحة وصدق المعرفة ويتفحص في مصادرها ويبحث في ماهيتها وحدودها، هذا العلم يسمى بنظرية المعرفة.


مفهوم النظرية :-
النظر هو التفكر والتأمل الذي يصدر من النفس في الأمور المعلومة للحصول منها أو عبرها على الأمور المجهولة،

وبالتالي يمكن تعريف النظرية بأنها مقدمات فكرية وعقلية بإتباعها وإعمال قواعدها نحصل على نتائج ومعارف مستنبطة من تلك المقدمات،

وللنظرية تعريفات أخرى كثيرة، كلها تدور حول أنها معارف وعلوم أخذت شكل القواعد العلمية المتفق عليها والتي يستعان بها في وضع النظم وحلول المشكلات.


مهمة النظرية :-
يمكن أن تتلخص مهمة النظرية في وصف الظواهر أو تفسيرها أو التحكم في سير العمليات وضبطها أو التنبوء المستقبلي بسلوك الظاهرة أو العينة أو الحالة المدروسة.


مفهوم المعرفة:-
وردت كلمة معرفة أو اشتقاقاتها اللفظية في كثير من الآيات القرآنية، ويمكن لنا أن نستعرض بعضها في هذا المقام :

يقول الحق سبحانه وتعالى
في: ( فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون)
الآية (58) من سورة يوسف

وفي: (تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر)
الآية (72) من سورة الحج

وفي: (ولتعرفنهم في لحن القول)
الآية (30) من سورة محمد

وفي: (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم)
الآية (46) من سورة الأعراف

وفي: (ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)
الآية (59) من سورة الأحزاب

من خلال هذه الآيات استشف الدكتور إبراهيم أحمد في كتابه العلم والإيمان أن من معنى المعرفة الإدراك المباشر،

وفي المقارنة بين العلم والأيمان يرى علماء الإسلام إن المعرفة إدراك مسبوق بجهل

أو هي اعتقاد جازم سواء طابق الواقع أم لم يطابقه

بينما العلم هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع،

وهكذا تترقى المعرفة لتصبح علما عندما يقوم الدليل على مطابقة الاعتقاد الجازم للواقع. ولذلك يسمى الله تعالى عالما ولا يسمى عارفا، والله تعالى أعلم.

حسب الرسول الطيب الشيخ

avatar
حسب الرسول الطيب الشيخ
Admin

عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 25/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam.sudanforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى