منتديات الثقافة الإسلامية العالمية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

ترجمة الامام مسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ترجمة الامام مسلم

مُساهمة من طرف hsbelrasool.bdr في الإثنين يناير 09, 2012 1:40 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة الامام مسلم : ( 821م - 875م)

هو الامام المحدث الثبث الثقة صاحب الصحيح أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كرشان القشيري العامري،

من أشهر مصنفي الأحاديث النبوية الشريفة، فهو مصنف كتاب صحيح مسلم الذي يعتبر ثاني أصح كتب الحديث النبوي بعد صحيح البخاري.

** مولده
ولد في نيسابورتلك المدينة العريقة التي اشتهرت بازدهار علم الحديث والرواية، من أسرة عربية أصيلة ترجع إلى قبيلة قُشَير. ولد مسلم بن الحجاج سنة 206هـ ، ما يوافق 821م ، على أرجح أقوال المؤرخين، ونشأ في أسرة كريمة، وتأدب في بيت علم وفضل، فكان أبوه فيمن يتصدرون حلقات العلم، ولذا عني بتربية ولده وتعليمه، فنشأ شغوفًا بالعلم مجدًا في طلبه محبا للحديث النبوي، فسمع وهو في الثامنة من عمره من مشايخ نيسابور، وكان الإمام يحيى بن بكير التميمي أول شيخ يجلس إليه ويسمع منه، وكانت جلسة مباركة أورثت في قلب الصغير النابه حب الحديث فلم ينفك يطلبه، ويضرب في الأرض ليحظى بسماعه وروايته عن أئمته الأعلام.

وذكره الحاكم النيسابوري في المستدرك فقال عنه :

"كان تام القامة أبيض الرأس واللحية يرخي طرف عمامته بين كتفيه، كان أول سماعه الحديث سنة 218 هـ، بعد أن طاف البلاد الإسلامية عدة مرات، رحل إلى العراق والحجاز والشام ومصر."
تذكر كتب التراجم والسير أن الإمام مسلم كان يعمل بالتجارة، وكانت له أملاك وضياع مكنته من التفرغ للعلم، والقيام بالرحلات الواسعة إلى الأئمة الأعلام الذين ينتشرون في بقاع كثيرة من العالم الإسلامي

التعريف بالإمام مسلم

نقلاً عن تهذيب الأسماء واللغات للإمام النووي

** نسبه:

هو الإمام أبو الحسين مسلمُ بنُ الحجاج بن مسلم القشيري – من بنى قشير قبيلة من العرب معروفة – النيسابوري إمام أهل الحديث.

** شيوخه:

سمع قتيبة بن سعيد والقعنبي، وأحمد بن حنبل، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن يحيى وأبا بكر وعثمان أبني أبي شيبة، وعبد الله بن أسماء، وشيبان بن فروخ، وحرملة بن يحيى صاحب الشافعي، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن يسار، ومحمد بن مهران، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن سلمى المرادي، ومحمد ابن عمر، وربيحا، ومحمد بن رمح، وخلائق من الأئمة، وغيرهم.

** تلاميذه ومن روى عنه:

روى عنه أبو عيسى الترمذي، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن مخلد، وإبراهيم ابن محمد بن سفيان الفقيه الزاهد، وهو راوية صحيح مسلم، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، وعلي بن الحسين، ومكي بن عبدان، وأبو حامد احمد بن محمد الشرقي، وأخوة عبد الله، وحاتم بن أحمد الكندي، والحسين ابن محمد بن زياد القباني، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو بكر محمد بن النضر الجارودي، وأحمد بن سلمى، وأبو عوانة: يعقوب بن إسحاق الاسفراني، وأبو عمر وأحمد بن المبار المستملي، وأبو حامد أحمد بن حمدون الأعمش، وأبو العباس محمد بن إسحاق بن السراج، وزكريا بن داود الخفاف، ونصر بن أحمد الحافظ يعرف بنصرك، وخلائق لا يحصون.

** إجماع العلماء على إمامته:

وأجمع العلماء على جلالته، وإمامته، وعلو مرتبته، وحذقه في هذه الصنعة، وتقدمه فيها، وتضلعه منها. ومن أكبر الدلائل على جلالته، وإمامته وورعه وحذقه وقعوده في علوم الحديث واضطلاعه منها وتفننه فيها كتابه الصحيح الذي لم يوجد في كتاب قبله ولا بعده من حسن الترتيب، وتلخيص طرق الحديث بغير زيادة ولا نقصان، والاحتراز من التحويل من الأسانيد عند اتفاقها، من غير زيادة، وتنبهه على ما في ألفاظ الرواة من اختلاف في متن أو إسناد ولو في حرف، واعتنائه بالتنبيه على الروايات المصرحة بسماع المدلسين، وغير ذلك مما هو معروف في كتابه، وقد ذكرت في مقدمة شرحي لصحيح مسلم جملاً من التنبيه على هذه الأشياء وشبهها مبسوطة، ووضحته ثم نبهت على تلك الدقائق والمحاسن في الشرح في مواطنها. وعلى الجملة فلا نظير لكتابه في هذه الدقائق وصنعة الإسناد. وهذا عندنا من المحققات التي لاشك فيها للدلائل المتظاهرة عليها. ومع هذا فصحيح البخاري أصح وأكثر فوائد. هذا هو مذهب جمهور العلماء وهو الصحيح المختار. لكن كتاب مسلم في دقائق الأسانيد ونحوها أجود كما ذكرناه. وينبغي لك راغب في علم الحديث أن يعتني به، ويتفطن في تلك الدقائق، فيرى فيها العجائب من المحاسب. وإن ضعف في الاستقلال باستخراجها استعان بالشرح المذكور وبالله التوفيق.

وقد ذكرت (الكلام للامام النووي) في مقدمة شرح صحيح مسلم جملاً عن المهمات المتعلقة به التي لابد للراغب فيه من معرفتها. مع بيان جملة من أحوال مسلم وأحوال رواة الكتاب عنه.

** سفره إلى الأقطار في طلب العلم:

وأعلم أن مسلماً رحمه الله أحد اعلام ائمة هذا الشأن. وكبار المبرزين فيه وأهل الحفظ والإتقان. والرحالين في طلبه إلى أئمة الأقطار والبلدان. والمعترف له بالتقدم فيه بلا خلاف عند أهل الحذق والعرفان. والمرجوع إلى كتابه والمعتمد عليه في كل الأزمان.

سمع بخراسان يحيى بن يحيى وإسحاق بن راهوية وآخرين. وبالري محمد بن مهران وآبا غسان وآخرين. وبالعراق ابن حنبل وعبد الله بن مسلمة وآخرين. وبالحجاز سعدي بن منصور وآبا مصعب وآخرين. وبمصر عمرو بن سواد وحرملة بن يحيى وآخرين وخلائق كثيرين.

روى عنه جماعة من كبار أئمة عصره وحفاظه كما قدمناه، وفيهم جماعات في درجته. منهم أبو حاتم الرازي، وموسى بن هارون، وأحمد بن سلمى والترمذي وغيرهم.

** مصنفاته:

صنف مسلم رحمه الله في علم الحديث كتباً كثيرة. منها الكتاب الصحيح الذي من الله – الكريم وله الحمد والنعمة، والفضل والمنة – به على المسلمين، أبقى لمسلم به ذكراً جميلاً وثناء حسناً إلى يوم الدين مع ما أعد له من الاجر الجزيل في دار القرار، وعم نفعه المسلمين قاطبة، ومنها الكتاب المسند الكبير على أسماء الرجال وكتاب الجامع الكبير على الأبواب، وكتاب العلل، وكتاب أوهام المحدثين، وكتاب التمييز، وكتاب من ليس له إلا راو واحد، وكتاب طبقات التابعين، وكتاب المخضرمين، وغير ذلك.

قال الحاكم أبو عبد الله: حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال: سمعت أحمد بن سلمة يقول: (رايت أبا زرعة وابا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما) وفي رواية (في معرفة الحديث).

ومن حقق نظره في صحيح مسلم رحمه الله واطلع على ما أودعه في إسناده، وترتيبه، وحسن ساقه، وبديع طريقه، من نفائس التحقيق، وجواهر التدقيق، وأنواع الورع والاحتياط والتحري في الرويات، وتلخيص الطرق واختصارها، وضبط متفرقها وانتشارها، وكثرة اطلاعه واستاع روايته، وغير ذلك مما فيه من المحاسن والأعجوبات، واللطائف الظاهرات والخفيات، علم أنه إمام لا يلحقه من بعد عصره، وقل من يساويه بل يدانيه من أهل دهره، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

يقول الامام النووي : وقد اقتصرت من أخباره رضى الله عنه على هذا القدر، فإن أحواله رضى الله عنه ومناقبه ومناقب كتابه، لا تستقصي لبعدها عن أن تُحصى. وقد دللت بما ذكرت من الإشارة إلى حالته على ما أهملت من جميل طريقته. والله الكريم أسال أن يجزل في مثوبته، ويجمع بيننا وبينه مع أحبابنا في دار كرامته بفضله وجوده ورحمته.

وفاته:
توفى مسلم رحمه الله بنيسابور سنة إحدى وستين ومائتين.

قال الحاكم أبو عبد الله في كتاب المزكيين:

سمعت أبا عبد الله بن الأخرم الحافظ رحمه الله يقول:

توفي مسلم رحمه الله عشية الأحد ودفن يوم الأثنين لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين وهو ابن خمس وخمسين سنة. رضي الله عنه

أعداد : حسب الرسول الطيب الشيخ ؛ غفر الله له ولوالديه


avatar
hsbelrasool.bdr
Admin

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 13/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى